ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ملتقيات الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تسعة وثلاثون شباطا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر القاسم
المشرف العام
نائب المدير
المشرف العامنائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 207
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: تسعة وثلاثون شباطا   الأحد مارس 16, 2008 8:56 am




تسعة وثلاثون شباطا لي منها اثنا عشر..وكأنني وليد هذا اليوم الذي يكبر بكبرياء امنا الجبهة الديمقراطية ..

اشعر بالعزة لاني ابن هذا الاحمر الذي يمتلك من التاريخ المشرف ما عمد بالاف الشهداء والجرحى والمعتقلين والمقاتلين...

وقد يبدو هذا طبيعيا لفصيل نضالي شق طريقه بالبندقية والفكر الحر والرؤية التي تستند الى هم القضية وفكرها الثوري ،ولكن ما يميز هذا التنظيم ما فيه من التنظيم والتجديد والنظرة الشمولية لمراحل النضال لهذه القضية التي ساقتها رؤيته الوطنية الثاقبة الى اروقة الامم المتحدة ومنابرها الدولية عبر اطلاق البرنامج الواقعي الجريء (البرنامج المرحلي) الذي يرمي الى اقامة دولة فلسطينية على اي بقعة فلسطينية يتم تحريرها.وفي الوقت ذاته الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وابزها حق اللاجئين بالعودة الى اراضيهم التي شردوا منها.ليثبت في الوعي والادراك الفلسطيني حقا طبيعيا في الارض التاريخية التي اغتصبت عام ثمانية واربعين تاركا للاجيال تحديد الفرصة المناسبة للمطالبة بهذا الحق، وزاعا فيه ثقافة الوطن الذي يمتد حتى حدود بيارات البرتقال في حيفا واللد والرملة!.بهذا وجدت القضية الفلسطينية مكانا لها في العالم وتحولت من فكرة يناضل لها مجموعات فلسطينية الى قضية شعب باكمله يريد انتزاع حق تقرير مصيره، وادرجت هذه القضية في مصاف حركات التحرر العالمية شأنها شأن اي شعب ينشد حريته واستقلاله.من هنا وضعت الجبهة الديمقراطية لمساتها جلية على واقع و مستقبل القضية الفلسطينية. وتجلى حرصها على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وناطقا باسم ثورته وممثلا له في المحافل الدولية.راكمت الجبهة عبر سني نضالها منظومة رائعة من العمل التنظيمي الديمقراطي الذي يؤسس لوحدة العمل والفكر الثوري المقاوم عبر تشكيلاتها العسكرية بدءا من القوات المسلحة الثورية التي انطلقت من معسكرات أغوار الاردن إلى الدامور والبقاع في الجنوب اللبناني، مرورا بكتائب النجم الاحمر في فلسطين المحتلة التي عملت ابان الانتفاضة الكبرى عام 87 وانتهاءا بكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية التي انطلقت في انتفاضة الاقصى والتي كان لها الاثر الكبير في تغيير مسار الانتفاضة وانتهاج العمل الفدائي المسلح كما رأه المراقبون من خلال عملية الاقتحام الشهيرة للموقع العسكري الصهيوني (حصن مرغنيت) في صيف العام 2001.الى جانب العمل المسلح ،دأبت الجبهة الديمقراطية على تعزيز الطابع الجماهيري للانتفاضة عبر تنظيمها ومشاركتها الفاعلة في العديد من المسيرات والاعتصامات وفي المناسبات الوطنية المختلفة ،مما كان له الاثر الكبير في تعزيز جماهيرية الانتفاضة والتفاف الشارع الفلسطيني حول خيار الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية لاكسابها زخما وقوة .ولعل ابرز ما ميز الجبهة ايضا خلال عمرها الممتد لمشارف العقد الرابع رؤيتها الوحدوية وحرصا على توحيد جهود نضال الشعب الفلسطيني وفي كل المحطات .فكانت الجبهة من اولى الفصائل التي بادرت بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الكبرى عام 87 وهي التي كان لها شرف صياغة البيان رقم واحد للقيادة الموحدة للانتفاضة.مضت الجبهة في نظرتها الوحدوية واصبح هذا جزءا من ادبياتها ومبادئها الثورية النضالية .فكانت السباقة في بلورة البرامج والمبادرات التوحيدية للخروج من الازمات التي تعرضت لها القضية منذ اوسلو ولغاية هذه اللحظة.فهي احدى الفصائل الاساسية التي صاغت وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة الاسرى الشهيرة،وهي التي قبلت ان تكون ضمن حكومة الوحدة الوطنية التي ابثقت عن اتفاق مكة رغم تحفظها وملاحظاتها على الاتفاق نفسه كونه اتفاق محاصصة نهايته محكومة بالفشل،ولكن من موقعها الحريص على انجاح رص الصف الوطني جعلها تكون ضمن هذه الحكومة الاولى التي تضم اكبر تجمع فصائلي موحد في تاريخ الشعب الفلسطيني كونه يجمع ما بين فصائل م.ت.ف الرئيسية وحركة حماس.وكعادتها في المحطات المتعاقبة التي مرت بها القضية الفلسطنية ،لم تكن الجبهة الديمقراطية تتخذ مواقفها من العدم او العبثية او مواقف الرفض السلبية،بل كانت دائما تحرص على تقديم البدائل والحلول لكل الازمات التي واجهت مسيرة التحرر الوطني والتي كان اخرها نكسة حزيران الثانية التي قسمت الشعب وقضيته الى شطرين بعد احداث غزة الدامية التي تجاوزت كل حدود المنطق وعلاقة الدم المقدس بين الاخوة ورفاق السلاح! فتقدمت الجبهة بمبادراتها الميدانية ووساطاتها بين الاخوة المتصارعين ،وقد نجحت في اكثر من مرة في رأب الصدع بين الاخوة واعادتهم الى رشدهم قبل ان ينفلت عقالهم ويعلنوا الطلاق البائن بينهم.ومع ذلك لم تألُ جهدا في اعادة تصويب الوضع الفلسطيني عبر تقديم المبادرات المشتركة والمنفردة التي ترمي الى جمع شمل الاخوة الفرقاء مرة اخرى.الا ان اصرار المنتفعين والمرتزقة حالت دون نجاح هذه الجهود التوفيقية الطيبة.يطول الحديث عن هذا النجم الساطع الذي شق طريقه من عتمة نفق هزيمة حزيران ليؤسس مدرسة نضالية قوامها النظرة الثاقبة والحس العالي والجهد السياسي المتبني للوعي والادراك لطبيعة النضال الفلسطيني بمراحله المختلفة والمعقدة ،ليصيغ انوذجا في الفكر النضالي التقدمي والوحدوي وليضيف اضافة نوعية ليس لحركة التحرر الفلسطيني فحسب ،بل للكثير من حركات التحرر العالمي.

وان كان لابد من كلمات اختم بها ،فليس لي الا ان انحني اجلالا واكبارا لهامات الشهداء التي عمدت بدمائها مسيرة الجبهة عبر تسعة وثلاثين قمرا سطع في سماء شباطها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صمت الايام
مساعد جبهاوي
مساعد جبهاوي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 98
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: تسعة وثلاثون شباطا   الخميس مايو 08, 2008 9:27 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر القاسم
المشرف العام
نائب المدير
المشرف العامنائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 207
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: تسعة وثلاثون شباطا   الخميس مايو 08, 2008 12:47 pm

تسلم على المرور
وبارك الله فيك

_________________
التوقيع
علمتني جبهتني أن لا أركع الا لزرع العبوات
تحت اقدام الصهاينة المحتلين

مع تحياتى عمر القاسم
wajde2000@windowslive.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تسعة وثلاثون شباطا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :: الملتقى الفلسطيني :: المنتدى السياسي والتنظيمي-
انتقل الى: