ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ملتقيات الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يقولون عن كتائب المقاومة وعن ناطقها ابو سليم كذابون 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشمندر
جبهاوي جديد
avatar

عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: يقولون عن كتائب المقاومة وعن ناطقها ابو سليم كذابون 2   الخميس فبراير 26, 2009 6:18 am

تابع 2


1- كتائب عزّ الدّين القسام: [
/B]-هو الجناح العسكري لحركة حماس،لايعرف أعضاؤه بالتحديد وقد يقدرون بالآلاف وذلك حسب مصادر مقّربة من الحركة،نالت الكتائب لقب أم المقاومة لتسطيرها ملحمة ضد المحتل،ولأول مرّة في تاريخها منذ إطلاقها أوّل عملية مسلحة عام 1992 م ،ولكن الأهم من ذلك توصف الكتائب عادةً بأنّها جيش منّظم ومعقّد للغاية،ولذلك فهم ينتشرون على شكل خلايا بالغة التعقيد ،ويمتازون بالبراعة والمناورةعن قرب في ميدان المعركة.
-خرج الناطق الإعلامي بإسم الكتائب والذي سمّى نفسه بأبو عبيدة في مؤتمر صحفي بتاريخ 18/1/2009 ،ليعلن أنّ الكتائب قتلت ما يقارب (80) جندياّ صهيونياً وجرحت المئات،وكشف أبو عبيدة والذي نمسك عن إسمه الحقيقي أنّ الكتائب تزف (48) شهيداً أثناء هولوكوست غزة من بينهم قائد.
وعند الإطلاع على مثل هذه التصريحات فأنا أرفضها شخصياً جملةً وتفصيلاً لأنّ هذه ليست خسائر الكتائب الحقيقية وذلك للسببين التاليين:
أولاً:إنّ اليومين الأول والثاني من هذه الحرب سقط (230) شهيد من قوات الشرطة التنفيذية بمختلف مرتباتها،الأمر الذي أكّده الناطق بإسم وزارة الدّاخلية في الحكومة المقالة إسلام شهوان وذلك بعد وقف إطلاق النار،حيث من المعروف أنّ معظم قوات الشرطة هم من كتائب القسّام هم الأمر الذي أكّدته مصادر إعلامية مقربة من حركة حماس ونشرت أسمائهم وصورهم ،هذا بالرّغم من وجود تعميم مشدّد ويقضي بعدم النشر،حيث قمت بتصفح أبرز تلك المصادر وهي شبكة فلسطين للحوار التابعة للحركة وذلك أثناء الحرب،وبعمل مقارنة بين ما نشر من أسماء شهداء للكتائب مدعّمة بصورهم في ذلك المصدر،وبين ما نشرته وكالات الأنباء الفلسطينية المختصة من أسماء مشابهة حيث إتضّح لي تطابق هذه الأسماء على الوجه المطلق،فالسؤال الذي يطرح نفسه عندما يتم نشر أسماء شهداء الكتائب كدفعة أولى وكانوا جميعهم في المنطقة الوسطى والتي تشمل دير البلح ومخيمات البريج والنصيرات والمغازي فبلغ عددهم(49) شهيد ،فكم سقط من الكتائب في مناطق الشمال التي عاشت أعنف المعارك الطاحنة؟،وكم سقط منهم أيضاً في مناطق الجنوب في رفح وخان يونس؟ أليس هذا ما يولّد مصداقية من أنّ الكتائب أخفت خسائرها الحقيقية.
ثانياً:بإستعراض أسماء شهداء كل فصيل عسكري على حدا ومقارنتها بأسماء الشهداء الذين وثّقتهم مراكز حقوق الإنسان في فلسطين،فلهذا وجدنا أسماء (125) شهيد لم تعلن فصائل المقاومة عنهم،وهؤلاء من سقطوا شهداء في معارك ضروس في مناطق تل الهوى والشيخ عجلين والزيتون والتفاح وجباليا والكرامة وبيت لاهيا وغيرها،وبعد كل هذا نتسائل من هي الفصائل التي ينتسبون إليها؟ هذا بالعلم فقط أن مراكز حقوق الإنسان أكّدت أنّهم من المقاومة،فعلى هذا الأساس أجزم أنّ حماس قامت بنعيهم مسبقاّ وبلّغت ذويهم بسرية تامة ومنعتهم من إقامة مجالس عزاء للشهداء مخافة أن تقصف من الطيران الصهيوني.
- صرّح الناطق الإعلامي للكتائب أبوعبيدة قائلاً في بدايات الحرب أنّ فقط 5% من الكتائب هي فقط التي تقاتل على أسوار غزة،وأعتقد أن قضية ال5% تحتاج إلى دراسة،وذلك حسب تقديري كان المقصود من هذا التعبير أنّ هناك تقصير في أداء الكتائب ،حيث كان يتحدّى أبو عبيدة سبعة ألوية صهيونية على سبيل التمويه ،وهذا مايدلّل أن الأغلبية من الكتائب لم تشارك في القتال ولم تستعد له جيداً،حيث لم يكونوا راضين عن قيادة الخارج التي كانت سبباً في هذه الحرب،بالإضافة كما قيل قبل الحرب أنّ هناك صراعاً على قيادة الكتائب بين أحمد الجعبري والذي نجا من محاولتي إغتيال،وكذلك عماد عقل في مخيم النصيرات والذي نجا كذلك من محاولة إغتيال،فجناح مع التهدئة وجناح معارض للقيادة السياسية ومع إستمرار المقاومة.
- أرادت الكتائب بصورة رئيسية من الإجراء الذي إتّبعته في إصدارها تعميم بعدم نشر أسماء شهدائها عبر الموقع الإعلامي للكتائب، والذي يحصل هذا الأمر لأوّل مرّة منذ إنتفاضة الأقصى بغرض توجيه رسالتين :
الأولى:رسالة إلى الصهاينة بأنّ الحرب التي تشنها هي موجّهة ضد المدنيين العزّل ،فلذلك فنحن جزء من الشعب فإذا أعتدي علينا سنقاوم حتى النهاية.
الثانية:رسالة إلى خصومها من أزلام دحلان ومحمود عباس وبقية فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الموالية لهم،بالرغم من إستغلالكم هذه الحرب وتقديمنا قرابين للعدو الصهيوني ،إلاّ أنّ الكتائب تستطيع أن لا تحمل فقط مشروعها السياسي بل العكس فإن المقاومة والسلطة بأيدينا نحن،ونطمأنكم بأنّ مشاريعكم ستذهب أدراج الرّياح،والنصر الذي من عند الله هو حليفنافي النهاية.
- قامت الكتائب بإتباع سياسة الرّد على الرّد لأول مرّة منذ بداية إنتفاضة الأقصى هذا من ناحية،ولأول مرّة يحدث هذا في تاريخها وهذا من ناحية أخرى.
حيث أثناء الحرب كانت الكتائب تكثف إطلاق صواريخ القسام بأنواعها وغراد صينية الصنع،وذلك فقط بعد أن تقوم الطائرات الحربية الصهيونية بقصف منازل المقاومين والمواطنين الأبرياء،وهذا ما جعل الكتائب إلى أن توصل صواريخها الغاضبة إلى مسافة 50 كيلو متر، وهذا ما جرى في قصف قاعدة بالماخيم الصهيونية التي تبعد عن تل أبيب 10كلم.
- لوحظ أنّ معظم منازل قادة الكتائب دمرت وسويت في الأرض بأطنان من المتفجرات،وهؤلاء هم الذين قادوا المقاومة عن جدارة،مع تحفظي على هذه الأسماء،حيث إستطاعت الكتائب إخلاء المنازل بسرعة كبيرة ،إلاّ فقط القائد نزار ريان الذي رفض سياسة الإخلاء وأصّر على تكوين حائط بشري كما كان يفعل مسبقاً قبل الحرب،إلاّ أنّ طائرات إف- 16 عاجلته هو أبنائه الإحدى عشر وأربعة من زوجاته في مخيم جباليا بتاؤيخ 8/1/2009 ،وأعتقد أنّ هذا خطأ كبير يجب أن لا يكرّر في النهاية .
-إتّبعت الكتائب سياسة العمليات الإستشهادية فقط في ميدان المعركة دون الدخول في عمليات مماثلة داخل الخط الأخضر،وعلى هذا الأساس جاء في بيان للكتائب أنّ أحد إستشهادييها ويدعى رزق سامي صبح قام بتفجير نفسه في دبابة في بيت لاهيا وقتل وجرح من الجنود الصهاينة،ولكن حسب تقديري أنّ هذه العملية اليتيمة التي إنفردت بها الكتائب جاءت على سبيل التمويه وذلك لإقناع المؤسسة العسكرية الصهيونية بأنّ هذا أحد الأشباح الإستشهاديين وأعتقد هذه مبالغة صريحةوفي نفس الوقت إستعراض للعضلات.
لذلك كان على الكتائب عندما ترى هذا الدّمار الذي حلّ في غزّة أن تبادر إلى سيل من العمليات الإستشهادية في تل أبيب وبئر السبع ونتانيا وديمونا وغيرها،وهذا مايؤكد الإتهامات التي توجه للحركة دائماً بأنّها لاتقوم بالعمليات الإستشهادية داخل الخط الأخضر إلاّ لأغراض سياسية ،ولكن على الوجه الآخر يظهر قادة حماس على الفضائيات ليقولوا أنّ هذا هو رد طبيعي على جرائم الإحتلال،ولكن يا قادة حماس في الخارج بعدما رأيتم الأشلاء في كل مكان ،وبكاء الأطفال وعويل النساء لماذا لم تقوموا بهذه العمليات؟ الجواب :أنّكم لا تفعلون هكذا عمل إلاّ لغايات سياسية وأغراض إستخبارية ولكن الضحية للأسف هؤلاء الصغار الذين جلستم على الكراسي بفضلهم ،ولا تنكروا أنّكم إتبعتم تلك السياسة في قصّة حصار ياسر عرفات فبسببكم حوصر وبسببكم قتل ولم ينفذ هذا الأمر إلاّ فقط لأزلام إيران وسوريا واللّتان لم يكن لهما أي دور نضالي في هذه الحرب إلاّ الجعجعة على قاعدة إنّي أرى جعجعة ولا أرى طحناّ،وهذا مايفسر قيام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل بإهداء النصر لسوريا والرّد من قبل سوريا أتّه يجب علينا إستثمار هذا النصر،ومن أجل هذا الإستثمار أهدى مشعل هدية لاتقدر بثمن لحلفائه السوريين والإيرانيين بأن وعد من الدّوحة بإنشاء مرجعية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعتقد أنّ هذا التصريح هو من ضمن مخطط رسموه الأعداء لفرسنة فلسطين أي جعلها قاعدة للفرس،فمتى يا حماس تتعظين؟
-نقل تقريرصادر عن مجلة جينز ديفينس البريطانية الأسبوعية عن مسوؤل كبير في الجناح العسكري للكتائب إقراره بوجود قصور في الرّد على الهجوم الصهيوني ،وكشف عن وجود 50 من كبار خبراء المتفجرات في الكتائب من بين الشهداء ،واعترف هذا المسوؤل بتوجيه إنتقادات حادّة إلى قادة في الكتائب الذين قرروا إنهاء التهدئة،وهذا مايفسر حسب إعتقادي أنّ القادة العسكريين البارزين لم يشاركوا في هذه الحرب.
-إنفردت الكتائب في البيانات دون غيرها من الفصائل وأتّهمت بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بأنّها لاتقاتل ،وأن البيانات العسكرية التي تصدر عن تلك الفصائل بأنّها ملفّقة،حيث إتّهمت تلك الفصائل أنّ الفصائل لم تشارك من أجل القتال ،بل فقط من أجل مراقبة عناصر الكتائب ليلاً ونهاراً كما زعمت عبر تصريحاتها،فأجزم أنّ الكتائب قد أصيبت بالتخبّط وعادت لتمارس سياسة التحرش بجيرانها،وبعد إستعراضي للبيانات العسكرية التي تصدر عن تلك الفصائل تم التأكيد على أنّ هذه الفصائل الصغيرة شاركت في الحرب ولو بشيء يسير،فلغة التكفير مرفوضة ياحماس،وعلى هذا كما أسلفنا سابقاً أنّ الكتائب لاتثق بأي فصيل عسكري مقاوم وهذا ما يفسر عدم إشتراكها مع أي من الفصائل في تنفيذ العمليات مع أنّها قائدة لغرفة العمليات المشتركة للمقاومة أثناء الحرب.
- بعد مرور عشرة أيام على بدء هذه الحرب أعلن العدو الصهيوني أنّه في اليومين الأخيرين من المعارك في تل الهوى وغيرها قتلنا 50 مقاوماً، حيث أؤكد هذه المزاعم الصهيونية وذلك لأن القيادة السياسية لحركة حماس تتحمل ذلك ،فكيف يعقل بالله عليكم أن يقوم هؤلاء الشرفاء بالتصدي بصدورهم للدبابات الصهيونية ومواجهة الألوية العسكرية المعتدية تارةً،وقادة حماس في دمشق وبيروت وطهران وغيرها من العواصم يلطمون ويردحون حول المبادرة المصرية التي نادى بها الرئيس محمد حسني مبارك ويخرجون على الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة ويسوقون لها ،في الوقت الذي كان القتال على أشدّه في مناطق الشمال،حيث وحسب إعتقادي أنّ المقاومة أصيبت بالإحباط من جراء هذا الأمر،حيث كان الأفضل أن يثبتوا من الروح المعنوية للمقاومين وهم يعلمون كل العلم أنّ بلاءات المقاومة في غزة لم يستفيد منها إلاّ أمثال هؤلاء ويسمون أنفسهم بالمجاهدين.
[b]
2- سرايا القدس: [
/B]-لوحظ أنّ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس" إشترك مع معظم الفصائل في تنفيذ عمليات التصدي البطولي إلأّ مع كتائب عز الدّين القسّام ،وهذا ما يفسّر نفور السرايا من الإشتراك مع الكتائب في تنفيذ أي عملية،وذلك ليس لأسباب أيديولوجية كما يظن البعض ،بل حسب تقديري هو إنفراد الكتائب بالعمليات وعدم ذكر غيرها ،فمن المعروف أنّ كلّ فصيل يريد الإنفراد برصيد عما يحصد.
- في مؤتمر صحفي لسرايا القدس عن حصادها خلال هولوكوست غزّة وذلك بعد إعلانها وقف إطلاق النار،زفّت السرايا في بداية الأمر (35) شهيد من بينهم أبرز قادتها زياد العبد أبو طير الذي أستشهد مع شقيقه ياسر ونجل شقيقه وأحد مقاتلي السرايا بناريخ 29/12/2008 ،وخسرت السرايا قادة بارزين في الوحدة الصاروخية أبرزهم معين أكرم سلمي ورائد الملفوح ومحمد نافذ الهندي وعبد الناصر عودة وطارق أبو عمشة وآخرون،ومن ثم أعلنت عن وجود خمسة شهداء آخرين ليصبح مجموع شهداء السرايا خلال هولوكوست غزة (40) شهيد.
-إتّسم دور سرايا القدس بالهدوء في القتال حيث كانت تعلن عن أسماء شهدائها أولاًّ بأول بعكس السياسة التي كانت تنتهجها كتائب القسام،فعن طريق الناطق بإسمها الذي يسمى أبو أحمد كان يقوم بإبلاغ الفضائيات عن معارك السراياعلى عدّة جبهات ،ويرسل البيانات تباعاً حيث كانت لديها سياسة إنفتاح إعلامية شفافة،وفي نفس الوقت لم تتكتم عن أي شيء.
-لوحظ أنّ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د.رمضان عبدالله شلّح هو الشخص الوحيد المكلّف بشرح نظرة الحركة لما يجري في قطاع غزة إلى وسائل الإعلام ،حيث على هذا الأساس لم نشاهد أي قادة سياسيين للحركة كانوا يصرّحون إلاّ قليلاً ،وذلك هذا يدلّل أن القيادة السياسية للحركة كانت منظّمة 100% وإمتازت بسياسة هدوء الأعصاب ،وهذا بعكس شلال التصريحات التي كانت تطلقها الحركة بين الفينة والأخرى ،وهناك فرق بين سياسة حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس كالفرق بين السماء والأرض.
-تعمّدت الطائرات الحربية الصهيونية إلى قصف منازل وأحياء سكنية تعود لعائلات لها ولاء للحركة كعائلة السموني في حي الزيتون التي قدّمت (29) شهيد منهم إثنين نعتهم السرايا،وكانت تلك العائلة قبل الحرب لم تقدّم إلاّ شهيد واحد فقط منذ بداية إنتفاضة الأقصى،كما قصفت كذلك عائلة عبد ربه بأسلوب مماثل حيث أستشهد عدد مماثل من أفراد العائلة،ونعت السرايا كذلك شهيدين.


يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يقولون عن كتائب المقاومة وعن ناطقها ابو سليم كذابون 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :: الملتقى الفلسطيني :: منتدى اخر الاخبار والمستجدات-
انتقل الى: