ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ملتقيات الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حواتمة (لبوصلة القدس ): العدو الصهيوني هو المستفيد الاكبر من الانقسام الفلسطيني (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشمندر
جبهاوي جديد
avatar

عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: حواتمة (لبوصلة القدس ): العدو الصهيوني هو المستفيد الاكبر من الانقسام الفلسطيني (2)   الخميس ديسمبر 04, 2008 4:16 am

متابعة....

س10: طلبت في 5/6 إلى وقف المفاوضات فوراً بين قيادة السلطة وحكومة أولمرت، ووصفت هذه المفاوضات بالعبثية والأمنية ولم يستجاب لطلبك، هل سألت الرئيس محمود عباس أثناء لقائك به في دمشق لماذا لم يستجب لطلبك ؟

الأخ محمود عباس قال، ويعلن عن قوله هذا؛ بأن المفاوضات التي يجريها يحصد منها نتائج ما إيجابية من بينها إطلاق العديد من الأسرى، ومن بينها فك عدد من الحواجز، وتفكيك بعض البؤر الاستيطانية العشوائية كما تعتبرها “إسرائيل”، ولكن القضايا السياسية الكبرى الوطنية التي تشمل الحقوق الوطنية الفلسطينية قال بوضوح أنه لم يتقدم بالمفاوضات خطوة مهما كانت صغيرة إلى الأمام، وقال أيضاً بأن هذه المفاوضات على القضايا الوطنية الكبرى لا زالت “بالمربع الصفر”، إذاً المفاوضات تدور على قضايا أمنية جزئية، لذلك هذه المفاوضات عبثية يجب أن تتوقف.

وأيضاً نقول للأخوة في حماس المفاوضات غير المباشرة على قضايا جزئية أمنية مثل (التهدئة، فتح المعبر، غلق المعبر مقابل الوقف الكامل والتام لمقاومة الاحتلال وصواريخ المقاومة، وتحت عنوان هذا حرق الإجماع الوطني، وهذه لغة تبريرية مثل لغة السلطة الفلسطينية) هذه قضايا أمنية. المفاوضات يجب أن تتم على القضايا الكبرى كما سورية تجري مفاوضات غير مباشرة مع العدو الإسرائيلي عبر الوسيط التركي، ولكن المفاوضات تدور على القضايا الكبرى؛ الانسحاب إلى خطوط 4 حزيران/ يونيو 1967 مقابل السلام الكامل بين سورية و “إسرائيل”، وأما القضايا الجزئية فهي قضايا في الخلف ليست قضايا بالأمام، وبذلك نحن ندعو الأخ محمود عباس من جديد إلى وقف هذه المفاوضات العبثية، وندعو أيضاً الأخوة في حماس إلى وقف المفاوضات غير المباشرة مع “إسرائيل” عبر الوسيط المصري، لأنها كلها مفاوضات جزئية أمنية ولا تدور على القضايا الوطنية الكبرى.

س11: الدكتور عبد الستار قاسم: الرئيس كرر القول بأن المفاوضات مع “إسرائيل” لم تحقق أي شيء، ومع ذلك يكرر القول أننا سنواصل المفاوضات وسنستمر فيها كأستاذ للعلوم السياسية ... ما هو تقيمك لهذا الموقف ؟

هذا الموقف لا يدخل ضمن المنطق السياسي ولا المنطق العلمي، وكأن المسألة عناد، فهو قال إذا ما فشلنا في المفاوضات سنفاوض أيضاً، وإذا فشلنا بعد الفشل سنفاوض، وهذا خارج عن المنطق، وهذا نوع من الاستهتار بمستقبل الشعب الفلسطيني وهذا لا يجوز إذا كنا قد فشلنا في شيء يجب أن نعلن ذلك صراحة لشعبنا ونبدأ نفكر معاً بخطة جديدة أو باتجاه جديد.

ثم أنا حقيقة أريد أن أسأل الرفيق نايف حواتمة حول مسألة الحوار إذا كانت السلطة الفلسطينية ملتزمة بالأمن الإسرائيلي، ويجب أن تطبق ما ورد في الاتفاقية كيف يمكن أن ينجح الحوار بعد إذٍ هل يمكن أن نطالب السلطة بالتوقف عن التنسيق الأمني، ولكن إذا فعلت ذلك السلطة ستنتهي ولم تحصل السلطة على الأموال فما هو العمل ؟

حواتمة: العمل هو بالتأكيد أولاً العودة إلى مائدة الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام مرة أخرى على برنامج القواسم المشتركة (إعلان القاهرة، وثيقة الوفاق الوطني)، الذي نتوصل له بالحوار الوطني الشامل، والآن إذا لم يكن ممكناً وبات مستحيلاً تحديداً الانقسام يبقى إلى الأبد، فالمستفيد الأكبر “إسرائيل”، إذاً علينا أن نعود للشعب مرة أخرى بعمليات انتخابية نستفتي فيها شعبنا على قواعد قوانين انتخابية توحيدية غير انقسامية كما قانون 1996، 2006، قوانين ديمقراطية تقوم على التمثيل النسبي الكامل، أما إنهاء الانقسام بالحوار والعودة للوحدة الوطنية على أساس القواسم المشتركة أو العودة إلى أبو كل الشرعيات وهو الشعب أي استفتاءه من جديد بعمليات انتخابية للسلطة الفلسطينية، أي لانتخابات تشريعية ورئاسية، وأيضاً لإعادة تصحيح الأوضاع في منظمة التحرير الفلسطينية بانتخابات في الوطن والشتات على أساس التمثيل النسبي الكامل. الوطن كله دائرة واحدة والشتات كله دائرة واحدة.

سلوك السلطة زمن حكومات فتح العشرة وحكومة حماس الحادية عشرة، وحكومات الائتلاف البرلماني بعد اتفاق مكة الانقسامي الاحتكاري ... كل هذا والسلطة تواصل المفاوضات وعمليات التنسيق الأمني مع حكومات الاحتلال؛ زمن عرفات والآن، فلماذا الصمت عليه سابقاً، والآن استخدامه لتبرير الانقسام المدمر والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة الأمنية الجزئية في كل من السلطة وحماس في رام الله وغزة ؟

س12: تصحيح الأوضاع في منظمة التحرير أم إعادة بناء كما حصل في إعلان القاهرة (آذار/ مارس 2005) ؟

من جديد المسألة المطروحة يجب أن تكون واضحة. نحن نمر في مرحلة تحرر وطني، نحن لا نمر بمرحلة ما بعد الاستقلال، نحن لسنا سورية، مصر، الأردن، الجزائر، المغرب. البلدان المستقلة الصراع يدور داخل المجتمع على قضايا ما بعد الاستقلال، فنحن تحت الاحتلال كلنا والصراع الدائر على السلطة بين فتح وحماس مذلّ ومهين، والكل تحت سلطة الاحتلال، المطلوب إنهاء الاحتلال بالعودة إلى كل أراضي الضفة المحتلة.

س13:في بداية الحوار قلت أن عدداً من الدول العربية تعمق الانقسام الفلسطيني، من هي هذه الدول ؟

هي معروفة للرأي العام جميعاً ولست بحاجة إلى أن أكرر يوجد محاور عربية متصارعة في المنطقة العربية.

س14: هل تقصد سورية ؟

لا ولكن يوجد محاور عربية متعددة، يوجد محور (مصر، السعودية، الأردن)، ومحور (سورية، إيران، السودان) ... يوجد محاور أخرى عربية، وهذه المحاور العربية لم تتوافق حتى الآن على ضرورة إنهاء الانقسام في الصف الفلسطيني كما توافقت في لبنان بعد أن قام حزب الله باحتلال بيروت الغربية، فنتج وضع خطير يهدد بحرب بين المسلمين (سنة ـ شيعة)، فتداعت كل الدول العربية وإيران وتقاطعت على ضرورة حل الأزمة الداخلية اللبنانية، واللبنانيين لم يكونوا قد قطعوا مشواراً بعيداً كما قطعنا نحن، فنحن قطعنا أبعد بكثير من اللبنانيين، ولكن وقع تقاطع عربي على ضرورة حل الأزمة اللبنانية، المطلوب أن يقع تقاطع عربي في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في 26/11 في الجامعة العربية لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية ـ الفلسطينية، والمحزن لم يقع هذا التقاطع. أقول بلغة واضحة أن المحاور التي انقسمت على نفسها في 26/11/2008 تعلن دولاً عربية تضع مصالحها القطرية الخاصة فوق مصالح الشعب الفلسطيني الوطنية، وأن الانقسام باقي والبقاء لهذا الانقسام يعني تعريضه لتطورات قادمة ستعمق الانقسام أكثر فأكثر، ومنها ما جرى اليوم وبالأمس، وما يجري في 9/1 من صراعات فئوية أنانية ضيقة بين فتح وحماس على سلطة كلها تحت الاحتلال، وبالتالي على الدول العربية أن تغادر سياساتها الخاصة وفق ما تريد لنفسها وليس وفق المصالح الوطنية الفلسطينية، وتبحث في سياسة تخدم القضية الفلسطينية.

س15: كثير من المراقبين في الساحة الفلسطينية يجد صعوبة في فهم مواقفكم التي يرونها متناقضة، فأنت تعارض اتفاق أوسلو ومع ذلك جرى مصافحة الرئيس الإسرائيلي عيزر وايزمن في العام 1999 خلال جنازة الملك الراحل حسين كيف تفسر ذلك ؟

سؤال يحتاج إلى تصحيح، وبالتالي يجب أن تضع الأمر كما هو، وقلت هذا مراراً فأنا لم أسارع فأنت مخطئ بهذا تماماً، كنت في غرفة مع وفد فلسطيني كبير من الأراضي الفلسطينية المحتلة وغير الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودخل مع أحمد الطيبي عيزر وايزمن وقدمه بأنه رجل سلام ويريد السلام، ومدّ يده، وقال الرجل أنه يريد السلام بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس المحتلة.

س16: لكن عيزر وايزمن رئيس دولة إسرائيل رسمياً ؟

بالتأكيد وايزمن رئيس دولة “إسرائيل”، وعدونا “إسرائيل”، ومَنْ عدو فيتنام؛ الأمريكان، من عدد جنوب إفريقيا السود والملونين، الحكم العنصري ودوكلير، الفيتناميين قاتلوا وفاوضوا والجزائر قاتلت وفاوضت العدو الاستعماري الفرنسي، جنوب إفريقيا حزب المؤتمر الوطني قاتل وفاوض، وبالتالي التفاوض والقتال يتوازيان من أجل إنجاز الحقوق الوطنية، هذا وقع مع جميع ثورات التحرر في العالم كما وقع معنا أيضاً بذات الوقت، ولذلك مع مَنْ تتكلم ؟ عدوك الذي يحتلك، وبالتالي نعم تقاتل العدو وتفاوض أيضاً كما وقع من فيتنام إلى جنوب إفريقيا.

س17: لكن هل ما زالت تعارض اتفاق أوسلو ؟

نحن ما زلنا في موقع الاعتراض والمعارضة لاتفاقات أوسلو. أدعوك لمراجعة كتبي وكتب الجبهة الديمقراطية، ونضالاتنا على مساحة الصراع مع سياسة السلطة الفلسطينية واتفاقات أوسلو الجزئية والمجزوءة التي لا تفتح على مفاوضات شاملة على أعمدة الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي: القدس، الحدود، اللاجئين، المستوطنات، الأسرى، السلام.

س18: تردد في الفترة التي سبقت رحيل ياسر عرفات (أبو عمار) رحمه الله أنك قد تقيم في الضفة الغربية لماذا لم تحدث هذه العودة ؟ هل يمثل هذا تراجعاً عن معارضتك لاتفاق أوسلو ؟

لا لن نتراجع نحن في الجبهة الديمقراطية من معارضتنا لاتفاق أوسلو. قلت لك لي ستة كتب في المكتبات العربية ضد اتفاقات أوسلو، لأن اتفاقية أوسلو جزئية ومجزوءة لا يمكن أن تأتي بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس العربية وحق عودة الشعب اللاجئ. وأيضاً أقول بلغة واضحة بأن حكومات “إسرائيل” هي التي أقامت جدار برلين، أقامت سور الصين العالي بوجهي وبوجه كل من انتقد اتفاقات أوسلو، ولذلك لم تسمح حكومات “إسرائيل” لي بالعودة إلى البلاد هذا وقع زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات ووقع أيضاً زمن الرئيس محمود عباس.

س19: هل ترى أن يجب أن يجري استمرار التهدئة في غزة ؟

نحن نقول أن التهدئة التي وقعت قد وقعت من جانب واحد فقط من الجانب الفلسطيني، بينما حكومة (أولمرت ـ باراك) لم تلتزم بالتهدئة ولا لحظة واحدة، وهذه التهدئة عبثية، ولذلك يجب أن نقول بأن على حكومة (أولمرت ـ باراك) أن توقف كافة أشكال العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وتفكك الحصار عن قطاع غزة وإلا فالتهدئة غير قائمة، وعلينا أن نقلع شوكتنا بأيدينا في مقاومة الاحتلال، وفتح الطرق أمام شعبنا الذي يعيش مليون ونصف في خزان كبير نتيجة لاتفاق غلط وقع، فاتفاق التهدئة الذي وقع اتفاق جزئي أمني غلط.

س20: النضال بكل الوسائل الممكنة هذا قولك ... أنا أقتبس من أقوالك أنه يجب مواصلة النضال بكل الوسائل الممكنة التي نمتلكها ومنها المقاومة المسلحة والسياسية والدبلوماسية. مراقبون يقولون أنت في نقس الوقت تعيب على حركة حماس برنامجها القائم على المفاوضات مع “إسرائيل” عن طريق طرف ثالث أليس هذا تناقضاً ؟

أبداً ليس تناقضاً، نحن ضد مفاوضات على قضايا جزئية ومجزوءة على قضايا أمنية جزئية. نحن نقول نجمع كل أشكال النضال فيما بينها ومن بينها المفاوضات على أساس مفاوضات سياسية شاملة، تشمل كل أعمدة الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي (القدس، اللاجئين، الحدود، المستوطنات، المياه، الأسرى)، المفاوضات تقوم على هذه القضايا ولا تقوم على قضايا أمنية جزئية.

في نهاية هذه الحلقة المشوقة من الحوار معك نايف حواتمة قلت:

“أقول لكم وأنا متفائل أن شعبنا سيخرج من تحت الدمار والرماد كما الطائر الكنعاني الفينيقي، فلم يعد بمقدور أحد في الساحة الفلسطينية تحمل المزيد من الصراعات والدمار والعبثية والشرذمة والأسى والفجيعة، فالحل باستعادة الوحدة الوطنية واسترجاع الإرادة الموحدة وروح المقاومة الشاملة على كل الأرض الفلسطينية”. التوقيع نايف حواتمة.

نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ أتقدم لك باسم مشاهدينا بالشكر الجزيل لوجودك معنا في هذه الحلقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حواتمة (لبوصلة القدس ): العدو الصهيوني هو المستفيد الاكبر من الانقسام الفلسطيني (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :: الملتقى الفلسطيني :: المنتدى السياسي والتنظيمي-
انتقل الى: