ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ملتقيات الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مأزق سياسة الرياضيات في الحوار الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشمندر
جبهاوي جديد
avatar

عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: مأزق سياسة الرياضيات في الحوار الفلسطيني   الأحد نوفمبر 30, 2008 9:26 am

مأزق سياسة الرياضيات في الحوار الفلسطيني

اولا وحيث انه لايهم بأي رقم نبدأ في عملية الجمع او الطرح لان الناتج لن يتأثر سندخل بثانيا .

ان القراءة فيما بين سطور الازمة الفلسطينية في غزة والضفة وبين سطور ازمة الحوار ستعطينا بعض من المعطيات والتي يمكننا البناء عليها في طرح ما نراه مشروع من أسئلة حول ذلك .

فاذا كنا نعلم بأن الموقف الفتحاوي يعاني من بعض الانقسام في وجهات النظر حول الحل مع حماس بالرغم من التوافق والتقارب بين تيارات فتح في الفترة الاخيرة , وانه لا يوجد موقف موحد من طريقة الحل وان هناك من يقبل بوثيقة الحل التي طرحتها الديمقراطية وبشكلها المطروح بالورقة المصرية للحوار , وانه هناك من لايقبل بذلك ولكنه لا يمانع من تبني فكرة المحاصصة الثنائية في اقتسام ( مغانم السلطة ) ولو على حساب مشروع النهوض بمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وتطوير ادائها على اساس الكفائة وتطوير التشريعات الانتخابية للمؤسسات والتشريعات الناظمة لادارة المؤسسات والادارات وعملها اليومي والتمثيل النسبي في مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الوطنية . وبذات الوقت هناك التيار المتطرف سياسيا في فتح والذي يسعى للتفرد في الحكم وعلى حساب اي شيء ولا يقبل بورقة الحل ولا حتى بالمحاصصة الثنائية .
واذا كنا لانفشي سرا اذا قلنا بأن حماس لانية لديها بالوصول لاي حل على اساس المحاصصة الثنائية المتكافئة مع خصمهم الفتحاوي ولكن ذلك ممكن في ظل صيغة عيش مشترك تضمن لحماس افضل المكاسب في ظل هكذا محاصصة ثنائية . ولكن المؤكد ( وهذا ما تشير له وثائقهم السياسية الداخلية ) ان حماس تسعى لاطالة امد الحوار التفاوضي لابعد مدى ممكن والتسويف لاقصى مدياته ودون الوصول لحل وانها على استعداد للذهاب لابعد مدى و لاقصى ما يمكن من وسائل لعدم الوصول لحل لا على اساس المحاصصة ولا على اساس ورقة الحل . وان انتهاء ولاية عباس من منظورهم او بقاؤه بناء على انتخابات المجلس المركزي لن تقدم او تؤخر في الوضع القائم ( وهذا ربما ما يعبر عنه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة بالقول : إنه لا جديد على صعيد رأب الخلاف بين حركتي فتح وحماس.) وما قاله ايضا حواتمة في حديث خاص لوكالة الأنباء الألمانية ان الأزمة الفلسطينية الداخلية ستطول كما هو واضح، وموقف حركتي “فتح” و”حماس” لا يسهل الحوار الوطني الشامل، وتابع أن الجبهة الديمقراطية قدمت بمفردها وبالتعاون مع فصائل أخرى اربع مبادرات للحل.

الان ان ما يطرح نفسه من تساؤلات انه ومع هذه المعطيات وفي ظل عدم وجود الرغبة والنية من الطرفين للوصول الى شاطيء سياسي فلسطيني آمن . فما هو دور اليسار الفلسطيني وتحديدا الدور الجبهاوي الديمقراطي مبدع وثيقة الحل الفلسطيني في ايصال طرفي الخصومة الى تنفيذ واحترام وثيقة الحل الجبهاوية ولو في شكلها المصري والى كفالة حق الشعب الفلسطيني بالخروج من عنق الزجاجة الى رحم المؤسساتية الديمقراطية والتمثيل النسبي في كل المؤسسات والهئيات المنتخبة والعمل على اساس الكفائة في باقي القطاعات الاقتصادية والادارية والامنية والسياسية والقضائية وغيرها ؟ . مع الاخذ بعين الاعتبار الى ان بعض من الاصوات في فتح ترى ان الاصرار على عدم وجود محاصصة ثنائية او قيادة فردية لا تؤمن للجبهة دورا اكبر من حجمها السياسي والواقعي هو ما يعرقل حسم موضوع الحوار والوصول لحل يخرج به الجميع من عنق الزجاجة (بمعنى ان الجبهة لن تمانع التفرد او المحاصصة الثنائية بحال وجود ضمانات تؤمن لها حجما ودورا يناسب تطلعاتها ). وهذه النتيجة تصل لها بعض الاصوات من حماس من خلال رؤية مختلفة في اشارة الى قرار المجلس المركزي انتخاب عباس رئيسا للدولة بعد غياب المنصب اكثر من اربع سنوات وذلك في اشارة الى مواقف الجبهة المعلنة والمتعلقة بتفعيل م.ت.ف. ودعم شرعية مؤسساتها وضرورة إقرار اللجنة التنفيذية لقانون انتخاب المجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل، وبحث السبل الكفيلة بإعادة تشكيل المجلس على أساس انتخابي بما يمكن من معالجة الثغرات في بنية وعمل سائر مؤسسات المنظمة وتفعيلها. وما اعلنت عنه مواقف الجبهة السياسية حول المجلس الوطني وما ينبثق عنه بالتالي حيث اعتبرت الجبهة أن الدعوة لانعقاد دورة سريعة للمجلس الوطني بالقوام السابق تنطوي على سلبيات عدة.. فكيف يتم التوفيق بين المطالبة بانتخابات سريعة وإن أمكن فورية للمجلس التشريعي واستعادة المجلس الوطني بقوام متقادم وغير منتخب أصلاً!..وعلية يرى البعض من حماس انه اذا كانت الجبهة تعتبر المجلس الوطني غير شرعي اصلا فأن ما انبثق عنه غير شرعي ايضا لانه غير منتخب !!!! وبذلك فأذا كانت الجبهة ترى انه غير شرعي فكيف تناقض نفسها بالتهليل والدعم لانتخاب عباس عبر المجلس المركزي ؟؟؟ وهي بذلك أي حماس ترى ان ذلك تليين جانب لحصول الجبهة على افضل مكتسبات لها بعيدا عن المصلحة الوطنية الكبرى التي تنادي بها عبر وثيقة الحل ؟؟؟!!!!

والان حماكم الله , بعيدا عن عمرو موسى وشعبان عبد الرحيم , وبعيدا عن العودة للقول ((إن الخروج من مأزق ودوامة الانقسام المدمّر يشترطالحوار الوطني الشامل لتطبيق إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني بآلياتها الخمسة لإعادة بناء مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير بانتخابات التمثيل النسبي الكامل، والمفتاح الذهبي لبدء الحوار، عودة حماس عن حسمها العسكري مقابل عودة فتح للحوار الوطني الشامل، والتراجع عن اتفاقات المحاصصة، والتقدم إلى رحاب الوحدة الوطنية، بدلاً من سياسة وأعمال الاحتكار والإقصاء والإلغاء.)) , لان الطرفان لا يريدان الحوار بالشكل الذي تتحدث عنه ورقة الحل او الورقة المصرية وان كل منهما يجعل من اخطاء الاخر او تصريحاته مشجب للتنصل من الوصول الى الحوار الجدي المنتج .

ما هي الاستراتيجية التي يمكن اتباعها لضمان تنفيذ اطراف الخصومة الفتحاوية الحمساوية لبنود ورقة الحل الجبهاوية والوصول الى نتائج ملموسة لها على ارض الواقع ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مأزق سياسة الرياضيات في الحوار الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :: الملتقى الفلسطيني :: المنتدى السياسي والتنظيمي-
انتقل الى: