ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ملتقيات الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير الملتقى
مدير الملتقى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 21/01/2008

مُساهمةموضوع: نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي   الجمعة يناير 25, 2008 8:08 am

نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
في المجلس المركزي الفلسطيني – دورة الثوابت الوطنية
ألقاها الرفيق هشام أبو غوش عضو المكتب السياسي
رام الله في 14/1/2008

على خلفية التصعيد العدواني الإسرائيلي شهدنا منذ الدورة الأخيرة للمجلس المركزي تطورين بارزين: تجدد إنطلاق العملية السياسية التفاوضية وتفاقم الانقسام الداخلي.. وعليه لا بد لهذه الدورة أن تبحث بهذين الأمرين وأن تقرر بشأنهما.

بداية ومع محطة أنابوليس وما تلاها لا بد من تسجيل واقع تعزيز المكانة السياسية لمنظمة التحرير عندما أعيد إدراج الملف التفاوضي على جدول أعمال الرباعية الدولية، لا بل ما يتعداها دولياً وإقليمياً.

وفي هذا السياق حضر الجانب الفلسطيني سياسياً بعد أن تم الترويج مطولاً لغيابه أو لعدم أهليته، وغابت معه المفاوضات وحل مكانها مخطط الأحادية الاسرائيلي بدءاً من خطة فك الارتباط في القطاع إلى خطة الانطواء والتجميع في الضفة.. وجميعها تنويعات على الحلول الانتقالية طويلة الأمد في ما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة.

لقد باتت القضايا الجوهرية للحل الدائم مطروحة تفاوضياً ودولياً بعد رفض إسرائيلي مستدام، حتى وإن أغفل بيان أنابوليس المشترك ذكر العناوين الصريحة لهذه القضايا.

غير أن هذا الجانب الايجابي، على أهميته، لا يجب أن يخفي جوانب أخرى رئيسية بات تواترها، وعلى عكس بعض ما سمعناه من تفاؤل في المجلس المركزي، يشكل عامل قلق حقيقي على مسار العملية السياسية فيما تغلقه من آفاق..

ودليلنا على هذا بيان أنابوليس المشترك الذي يغيب النص الصريح على مرجعية قرارات الشرعية الدولية.. لا بل يجعل هذا البيان من المرحلة الأولى لخارطة الطريق عنصراً مواكباً للعملية التفاوضية، بما في ذلك اخضاع تطبيق معاهدة السلام العتيدة بمدى الالتزام بتطبيق خارطة الطريق ودائماً بالمرجعية الأمريكية الأحادية، بديلاً لدور الرباعية الدولية.

ودليلنا أيضاً، الموقف الأميركي المعروف منذ رسالة ضمانات 14/4/2004 التي تعترف – من بين أمور أخرى – بضم الكتل الاستيطانية الرئيسية إلى إسرائيل..

وهو الموقف الذي أعيد التأكيد عليه إبان الزيارة الأخيرة للرئيس الأميركي، بما في ذلك حل قضية اللاجئين حصراً في إطار ما يسمى بالتعويض، مع إضافة شديدة السلبية تطالب الجانب الفلسطيني بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.. الأمر الذي لا يدفن قضية اللاجئين فحسب، بل يهدد أيضاً المكانة السياسية والقانونية لأبناء شعب فلسطين في مناطق الـ 48.. هذا، إن لم يكن مدخلاً آخراً لتعريضهم إلى مزيد من الضغط بوجهة استئناف الترانسفير.

إن التعنت الإسرائيلي الحالي هو نتيجة لكل هذا. وهو بالأصل تعبير عن ميزان قوى مختل لغير صالحنا، الأمر الذي يطرح بالحاح البحث بأشكال الدعم الممكنة للموقف التفاوضي الفلسطيني.. وفي هذا السياق، يأتي التمسك بالنص الصريح على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة باعتبارها مرجعية للمفاوضات.

ومن أجل اكساب هذه الوجهة مضموناً ملموساَ يتحرك على سوية الاشتباك التفاوضي، ينبغي خوض معركة مرجعية قرارات الشرعية الدولية أيضاً وخاصة على قضيتي الاستيطان واللاجئين..

فلا مفاوضات تحت سيف الاستيطان، ولا استئناف المفاوضات إلا بوقف أعمال الاستيطان بما يشمل أيضاً جدار الضم العنصري وتفكيك نقاط الارتكاز الاستيطانية المسماة خطأ بالعشوائية.

وكذلك لا مفاوضات تحت سيف التهديد بتصفية قضية اللاجئين من خلال حصرها بخيار التوطين والتعويض، بدلاً من حق العودة بموجب القرار 194.

وتوخياً للسلامة الوطنية نرى ضرورة فعلية لاستحداث لجنة وطنية عليا بمرجعية اللجنة التنفيذية تتابع المسارات التفاوضية بكافة جوانبها.

وفي كل الأحوال لا يجب أن نقبل بتأجيل البحث بقضيتي القدس واللاجئين إلى فترة لا حقة باعتبارها، كما تزعم تل أبيب ومعها واشنطن، قضايا شائكة.. فالتأجيل، بهذا السياق، بغذي منحى الحل في إطار الدولة ذات الحدود المؤقتة.

ويبقى الأساس في تحصين الموقف التفاوضي الفلسطيني وكذلك في تحسين نسبة القوى هو تجاوز الانقسام الداخلي الحاد الذي فرض نفسه بعد انقلاب 14/6 وأدى إلى فصل غزة عن الضفة مؤسسياً وسياسياً.

ومن أجل استعادة الوحدة، نجد أن المقاربة الأكثر جدوى من الناحية العملية، والأكثر سلامة من الناحية السياسية هي تلك التي تعتمد على خطة تقوم على ثلاث خطوات مترابطة.. تتمثل أولاها بحوار وطني شامل ينطلق بعد إنجاز إجراءات ملموسة تؤشر إلى توفر النية الصادقة للتراجع عن نتائج الانقلاب وعدم الاستقواء به لتحسين المواقع والمكاسب.. وفي هذا الإطار تكتسي عودة المعابر في غزة إلى أيدي السلطة الشرعية أهمية بالغة، إن من زاوية الإفراج النسبي عن الحصار الجائر الذي يتعرض له شعبنا في القطاع، أو من زاوية توجيه رسالة واضحة إلى الرأي العام الفلسطيني عن الاستعداد الجدي للتقدم على الطريق الصعب بتجاوز الانقسام واستعادة الوحدة.

أما الخطوة الثانية فتتمثل بتشكيل حكومة انتقالية محايدة من عناصر تحظى بالثقة، وتتمتع بالمصداقية المطلوبة، حكومة تضطلع بمهام توحيد ما أمكن من مؤسسات السلطة وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية على يد نظام انتخابي يعتمد النسبية الكاملة.

وفي هذا السياق لا تفوتنا الإشارة إيجاباً إلى قانون الانتخابات الصادر في أيلول 2007 والقائم على النسبية الكاملة وعلى الربط التلقائي لعضوية التشريعي في المجلس الوطني خلافاً لقانون 9/2005 الذي سبقه، وعلى التزام المرشحين بمكانة م.ت.ف. وإعلان الاستقلال والقانون الأساسي.

وأخيراً تتمثل الخطوة الثالثة ودائماً بإشراف الحكومة الانتقالية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستحدد نتائجها تركيبة حكومة الاتحاد الوطني التي ستضطلع بمسئولية الشأن العام في المرحلة القادمة.

أما فيما يتعلق بتفعيل م.ت.ف. ودعم شرعية مؤسساتها، فلا بد من الاقدام على خطوتين في المدى المباشر: إقرار اللجنة التنفيذية لقانون انتخاب المجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل، وبحث السبل الكفيلة بإعادة تشكيل المجلس على أساس انتخابي بما يمكن من معالجة الثغرات في بنية وعمل سائر مؤسسات المنظمة وتفعيلها.

وعليه، نعتبر أن الدعوة لانعقاد دورة سريعة للمجلس الوطني بالقوام السابق تنطوي على سلبيات عدة..

فكيف نوفق بين المطالبة بانتخابات سريعة وإن أمكن فورية للمجلس التشريعي واستعادة المجلس الوطني بقوام متقادم وغير منتخب أصلاً!.

وهل تكمن المصلحة الوطنية في هذا الظرف بالذات في الاقدام على خطوة مقدر مسبقاً بأنها ستقود إلى تعميق الانقسام الفلسطيني وبكل الانعكاسات الضارة التي يمكن توقعها على الوضع العام.

مرة أخرى، ندعو إلى التريث والتدقيق ملياً قبل الاقدام على دعوة المجلس الوطني بصيغته القديمة سريعاً للانعقاد، ونقترح إحالة هذه المسألة برمتها إلى اللجنة التنفيذية كي تشبعها دراسة، على أن تتقدم بحصيلة ما سوف تتوصل إليه إلى الاجتماع القادم للمجلس المركزي الذي آن الأوان كي يتمأسس وضعه، وبحدود الدور المرسوم له، دون تجاوز هذا الدور نحو مصادرة دور أي من مؤسسات السلطة الفلسطينية الأخرى.

ونذكر في هذه المناسبة، بأننا دفعنا غالياً ثمن استسهال مصادرة وتهميش دور مؤسسات م.ت.ف. من قبل مؤسسات السلطة الفلسطينية الناشئة بعد اتفاقات أوسلو.

وبالتالي لا يجوز تكرار نفس الأخطاء، وإن بالاتجاه الآخر. ويبقى تفعيل دور مختلف دوائر ومؤسسات وهيئات م.ت.ف. المنتشرة في أربع جهات الأرض هو الرافعة الرئيسية لتفعيل دور المنظمة ككل.

وحيث تم الترحيب على أوسع نطاق وطنياً بتشكيل هيئة العمل الوطني في غزة تحت راية م.ت.ف.، نعتبر مهمة دعم هذا الإطار سياسياً ووطنياً وتوفير كافة مستلزمات العمل لدعم صمود شعبنا في القطاع، إنما يندرج ضمن الأولويات الوطنية القصوى.

وفي هذا الجانب أيضاً، ينبغي أن يبذل الجهد الكافي لرعاية أوضاع فلسطينيي الشتات في بلدان الطوق والمغتربات، وتشجيع ورعاية حركة اللاجئين الناشطة تحت شعار حق العودة والقرار 194، والاهتمام بالشأن المعيشي والاجتماعي للتجمعات الفلسطينية المنكوبة وفي المقدمة منها أبناء جاليتنا الفلسطينية في العراق لانتشالهم من مأساة التشرد والتبديد بعد مأساة الهجرة واللجوء.

وفي لبنان فإن ما يستوجب أقصى درجات الاهتمام هو إعادة بناء مخيم نهر البارد الشهيد الذي لم يشرع بإعادة تأهيله رغم الوعود التي ترددت في هذه القاعة في الاجتماع الأخير للمجلس المركزي نقلاً عن بعض المستويات الرسمية في لبنان. وعلى اللجنة التنفيذية أن تقوم بدور مباشر في هذا المجال بالتعاون مع ممثليتنا في لبنان التي ما زالت تحتاج إلى مزيد من الجهود لتكرس تقاليد العمل المشترك بين فصائل م.ت.ف. المبني على التكافؤ والتكافل والتعاون الحق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dflp.hooxs.com
عمر القاسم
المشرف العام
نائب المدير
المشرف العامنائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 207
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي   الأربعاء مارس 12, 2008 1:04 pm

مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صمت الايام
مساعد جبهاوي
مساعد جبهاوي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 98
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي   الخميس مايو 08, 2008 9:27 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون ايهاب توفيق
جندي جبهاوي
جندي جبهاوي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي   الثلاثاء يوليو 15, 2008 7:52 am

شكرا يا رفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نص كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :: الملتقى الفلسطيني :: المنتدى السياسي والتنظيمي-
انتقل الى: